100Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258حتى إذا احتدمَتْ وصار ... رَ الجمرُ مثلَ تُرابِهامعناه وصار ترابها مثل الجمر. ومثله:كأنَّ لونَ أرضِه سماؤُهُمعناه: كأن لون سمائه من غبرتها لون أرضه. قال: ومعنى قوله (أهان السليط) لم يكن عنده عزيزا،يعنى إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود. قال: ومثله قولهم: (خذه بما عز وهان).وقال الشاعر يذكر فرسا:أهانَ لها الطَّعامَ فلم تُضِعْه ... غَداةَ الرَّوع إذْ أزَمَتْ أزَامِيقول: جعله عندها هينا. وأزام هاهنا: الداهية، أو أراد إنه أهان الطعام لها وغذا هذه الفرس فأنقذتهفي الروع، وهو الفزع. وهذا يصف قتالا وحربا.قال: وليس قوله أمال السليط بشيء، ولا معنى له. والسليط عند عامة العرب: الزيت، وعند أهلاليمن: دهن السمسم. وأنشدنا أبو العباس للجعدي:تضيءُ كضَوءِ سِراجِ السَّلي ... طِ لم يَجعَل اللهُ فيه نُحاسامعناه دخانا. و(الذُّبال): الفتائل، واحدتها ذبالة. وشددها امرؤ القيس للضرورة، وذلك في قوله:يضيءُ الفِراشَ وجهُها لضجيعها ... كقِنديلِ زيتٍ في مَصابيح ذُبَّالِوالسنا مرتفع بيضيء، والسليط منصوب بأمال، والباء صلة أمال.1 / 101CopyShareAsk AI