516

Sharḥ Najāt al-ʿIbād

شرح نجاة العباد

Edition

الأولى

Publication Year

صفر المظفر 1420

ذكره هذا المختصر من أراده فليطلبه من محله.

وعند المضمضة ما عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وضوئه حين تمضمض فقال:

" اللهم لقني حجتك - أو حجتي - يوم ألقاك وأطلق لساني بذكرك، ثم استنشق، وقال: اللهم لا تحرم علي ريح الجنة، واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها - إلى أن قال بعد فراغه منه: - من توضأ مثل وضوئي، وقال مثل قولي كان له كذا وكذا " الخبر.

وعند غسل الوجه بقوله (عليه السلام): " اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه، ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه ".

وعند غسل اليمنى بقوله (عليه السلام): " اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسيرا ".

وعند غسل اليسرى بقوله (عليه السلام): " اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي، وأعوذ بك من مقطعات النيران ".

وعند مسح الرأس بقوله (عليه السلام): " اللهم غشني برحمتك وبركاتك ".

وعند مسح الرجلين بقوله (عليه السلام): " اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، واجعل سعيي في ما يرضيك عني " وتلك الأدعية مروية عن أمير المؤمنين برواية ابن الحنفية وفي أوله: " بسم الله والحمد لله الذي جعل الماء طهورا، ولم يجعله نجسا، إلا أنه لم يعلم أنه من أدعية الوضوء، إذ بعده ثم استنجى ودعا بدعائه " (1) وعن الفقيه بزيادة " يا ذا الجلال والإكرام ". وفيه دلالة على جواز المقارنة في مسح الرجلين، فتأمل.

التاسع منها: هو قوله: (وتثنية الغسلات) المعلق عليه من الشيخ الأستاذ - طاب ثراه - بقوله: " الأحوط عدم تثنية غسل اليسرى احتياطا للمسح " خوفا من كونه ماء خارجا ومن السيد الأستاذ بقوله: " وكذلك اليمنى فيما إذا أراد المسح

Page 528