Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
وقد روى عبد الله بن عمر قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول: يطلع عليكم رجل يموت على غير سنتي. فطلع معاوية NoteV01P481N01.
وقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما يخطب، فأخذ معاوية بيد ابنه يزيد وخرج ولم يسمع الخطبة، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لعن الله القائد والمقود، أي يوم يكون لهذه الأمة من معاوية <div>____________________
<div class="explanation"> فلقد رواه الحافظ السيوطي عن ابن جرير وفيه: " فاستجار له أبو بكر وعمر وعثمان بن عفان فأجاره النبي " (1). وروى الحافظ ابن حجر الخبر عن يزيد عن عكرمة فنقص منه نزول الآية فيه، وذكر فيه: " فاستجار له عثمان فأجاره النبي " (2).
قلت: وكل هذه المحاولات - من التكذيب لأصل الخبر، والتحريف للفظه - إنما هي تغطية لعار يلحق القوم، إذ الرجل كان أخا عثمان من الرضاعة، قالوا: أهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه وأمر بقتله في جماعة ولو وجدوا تحت أستار الكعبة، لكن عثمان حافظ عليه فغيبه، حتى أتى به رسول الله فاستأمنه، فصمت عليه وآله الصلاة والسلام طويلا ثم قال: نعم. فلما انصرف عثمان قال لمن حوله: ما صمت إلا ليقوم أحدكم فيضرب عنقه (3).
NoteV01P481N01 قال ابن تيمية: " نحن نطالب بصحة هذا الحديث... هذا الحديث من</div>
Page 481
Enter a page number between 1 - 440