قال ارسطاطاليس فاما جميع الذين يظنون كظن اصحاب فيثاغورس واسلوس ان الخير والفاضل ليس هو فى الاول لان علل الغروس والحيوان هى المبادى وان الخير والتام فى التى من هذه فليس ظنهم بصحيح لان الزرع من اخر متقدمة تامة والاول فليس هو زرع بل شئ تام كقولنا ان الانسان ينبغى ان يكون قبل المنى لا الذى يكون من هذا بل اخر الذى منه الزرع التفسير يقول والذين يقولون من القدماء ان التمام والكمال ليس يوجد فى المبادى وانما يوجد فى الاشياء التى من المبادى من قبل ان الحيوان والنبات اكمل من مبادئه التى هى البزور والمنى فظنهم ليس بصحيح وذلك ان البزور انما هى من الاشياء الكاملة وهى المولدة للبزور مثال ذلك ان بزر الانسان هو عن الانسان فالبزور اذا ليس هى مبادئ للمتولدة عن البزور وانما مبدا الولد عن المبزر الفاعل للبزور وهو فى الكمال مثل المتولد ان كان فى الانواع المتناسلة او اكمل منه ان كان فى غير المتناسلة وذلك ان مبدا التى لا تتولد عن مثل المتولد عنها هو الشمس والفلك المائل والتى تتولد عن مثلها ليس المبدا لها ما هو مثلها بالنوع فقط بل ومع الشمس والفلك المائل ولذلك ما يقول ارسطو ان الانسان يولده انسان والشمس
[41] Textus/Commentum
Page 1625
Averroes, Šarḥ mā baʿd al-ṭabīʿa (شرح ما بعد الطبيعة).
تفسير المقالة الاولى مما بعد الطبيعة وهى المرسومة بالالف الصغرى
تفسير المقالة المرسومة بالالف الكبرى
تفسير المقالة الثالثة مما بعد الطبيعة المرسومة بحرف الباء
تفسير المقالة الرابعة المرسوم عليها حرف الجيم مما بعد الطبيعة
المقالة المرسوم عليها حرف دال مما بعد الطبيعة
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
المقالة المرسوم عليها حرف الهاء وهى السادسة من ما بعد الطبيعة
تفسير المقالة السابعة مما بعد الطبيعة
[Prologue]
تفسير مقالة حرف الحاء مما بعد الطبيعة وهى الثامنة
[Prologue]
تفسير المقالة التاسعة مما بعد الطبيعة
تفسير المقالة العاشرة مما بعد الطبيعة
المقالة المرسوم عليها حرف اللام من مقالات ما بعد الطبيعة