المعنى: إنَّ القناعة صاحبها ملك؛ لأنه في غنىً عن الناس؛ لأنه لا يحتاج إلى خول، ولا أنصار، ولا عساكر، ولا يُخشى عليها من زوال؛ لأن ملوك الدنيا يحتاجون إلى الخول والأعوان والأنصار لأجل خوف زوال الملك منهم، ويدلك على ذلك الحديث المتقدم، وقال ﵊: ارضَ بما قسم لك تكن أغنى الناس، واجتنب ما حرّم الله عليك تكن أورع الناس، قال ابن عنين (١): (من البسيط)