302

Sharḥ Ḥiṣn al-Muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunna

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

بجلاله، ومع ذلك لا يخفى عليه شيء فطلب المصاحبة في السفر هو طلب للمعية الخاصة، والله تعالى الموفق] (١).
قوله: «عائذًا بالله من النار» منصوب على الحال؛ أي: أقول هذا في حال استعاذتي واستجارتي بالله من النار.
١٠٤ - الدُّعَاءُ إذَا نَزَل مَنْزِلًا فِي سَفرٍ أوْ غَيْرِهِ
٢١٦ - «أعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» (٢).
- صحابية الحديث هي خولة بنت حكيم ﵂.
والحديث بتمامه؛ هو قوله ﷺ: «من نزل منزلًا، ثم قال: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء، حتى يرتحل من منزله ذلك».
والمراد: أنه إذا نزل منزلًا وقال فيه الدعاء المذكور؛ لا يزال في حفظ الله تعالى حتى يرتحل منه.
١٠٥ - ذِكْرُ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ
٢١٧ - يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ثَلاثَ تَكْبيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ

(١) [المصحح].
(٢) مسلم (٤/ ٢٠٨٠) [برقم (٢٧٠٨)]. (ق).

1 / 303