284Sharḥ ḥiṣn al-muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunnaشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةMajdī b. ʿAbd al-Wahhāb al-Aḥmad مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Publisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•RegionsKuwait٨٨ - مَا يَعْصِمُ اللهُ بِهِ مِنَ الدَّجَّالِ١٩٩ - «مَنْ حَفِظَ عَشْر آيَاتٍ مِنْ أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ، عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ» (١).- صحابي الحديث هو أبو الدرداء ﵁.قوله: «عُصِمَ» أي: وُقِي وحُفِظَ.قال النووي ﵀: «قيل: سبب ذلك ما في أولها من العجائب والآيات، فمن تدبرها لم يفتتن بالدجال، وكذا في آخرها؛ قوله تعالى:﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا﴾ الآيات».«والاسْتِعَاذَةُ باللهِ مِنْ فِتْنَتِهِ، عَقِبَ التَّشَهُّدِ الأخيرِ، مِنْ كُلِّ صَلاةٍ».هذه إشارة إلى قوله ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب جهنم، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» (٢).وقوله: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» (٣).(١) مسلم (١/ ٥٥٥) [برقم (٨٠٩)]، وفي رواية: «من آخر سورة الكهف» (١/ ٥٥٦). (ق).(٢) قد تقدم تخريجه برقم (٥٥). (م).(٣) قد تقدم تخريجه برقم (٥٦). (م).1 / 285CopyShareAsk AI