243Sharḥ ḥiṣn al-muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunnaشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةMajdī b. ʿAbd al-Wahhāb al-Aḥmad مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Publisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•RegionsKuwaitالقَبْرِ [وَعَذَابِ النَّارِ]» (١).- صحابي الحديث هو عوف بن مالك ﵁.قوله: «عافه» من المعافاة؛ أي: خلِّصه من المكاره.قوله: «وأكرم نزله» النُّزل هو ما يعد للنازل من الزاد؛ أي: أحسن نصيبه من الجنة.قوله: «ووسِّع مدخله» أي: قبره.قوله: «واغسله بالماء والثلج والبرد» قال الخطابي ﵀: «ذكرالثلج والبرد تأكيدًا، أو لأنهما ماءان لم تمسهما الأيدي، ولم يمتهنهما الاستعمال».وقال ابن دقيق العيد ﵀: «عبر بذلك عن غاية المحو؛ فإن الثوب الذي تتكرر عليه ثلاثة أشياء منقية؛ يكون في غاية النقاء.والمراد طهره من المعاصي والذنوب، بأنواع الرحمة التي بمنزلة الماء في إزالة الوسخ».قوله: «كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس» ولما كان الدنس في الثوب الأبيض أظهر من غيره من الألوان وقع التشبيه به.قوله: «وأبدله دارًا» في الجنة «خيرًا من داره» التي كانت له في الدنيا.قوله: «وأهلًا خيرًا من أهله» والأهل هنا تشمل أقاربه وخدمه.(١) مسلم (٢/ ٦٦٣) [برقم (٩٦٣)]. (ق).1 / 244CopyShareAsk AI