21Sharḥ Ḥiṣn al-Muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunnaشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةMajdī b. ʿAbd al-Wahhāb al-Aḥmad مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Publisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•RegionsKuwaitبقوله: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ * وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ (١).فأثنى على الله سبحانه بخمسة أثنية؛ أنه الخالق الهادي، المطعم المسقي، الشافي من الأوصاب، والمحيي والمميت، والغافر.ثم سأل خمس حوائج؛ فقال: ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ * وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ * وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ (٢).فقضى الله - سبحانه - حوائجه إلا واحدة فقال في الأولى:﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ (٣)، وقال في قوله تعالى:﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ (٤)، ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (٥).وفي قوله في سؤاله الثناء في الأمم: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ (٦).(١) سورة الشعراء، الآيات: ٧٨ - ٨٢.(٢) سورة الشعراء، الآيات: ٨٣ - ٨٧.(٣) سورة النساء، الآية: ٥٤.(٤) سورة يوسف، الآية: ١٠١.(٥) سورة البقرة، الآية: ١٣٠.(٦) سورة الصافات، الآية: ١٠٨.1 / 22CopyShareAsk AI