41Sharḥ gharāmī Ṣaḥīḥشرح غرامي صحيح Muḥammad b. ʿAbd al-Hādī al-Maqdisī - 744 AHمحمد بن عبد الهادي المقدسي - 744 AHEditorعمر بن سليمان الحفيانPublisherدار الفلاح - الفيومEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ مPublisher LocationمصرGenresHadith terminologyMethods of Receiving Hadith and Formulations of Transmission•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فَرِفْقًا «بمَقْطُوعِ» الوسائل ما لَهُ … إِليك سبيلٌ، لا؛ ولا عنك مَعدِلُالمَقطوع مِنْ الحديث غير المُنقطع، ويُقال في جمعه: مقاطيع ومقاطع، وهو (^١) ما جاء عن التَّابعين موقوفًا عليهم مِنْ أقوالهم وأفعالهم.فلا زِلْتَ في عِزٍّ مَنيعٍ ورِفْعةٍ … وما زِلْتَ (^٢) «تعلُو» بالتَّجنِّي «فأنْزِلُ»أصلُ الإِسنادِ أولًا (^٣) خَصيصةٌ فاضلةٌ مِنْ خصائص هذه الأُمَّة، وسُنَّةٌ بالغةٌ مِنْ السُّنَنِ المؤكَّدة.قال ابنُ المبارك: الإِسنادُ مِنْ الدِّين، ولولا الإِسنادُ لقال مَنْ شاءَ ما شاء (^٤).وطلبُ العُلوِّ فيه سُنَّةٌ أيضًا. قال الإِمام أحمدُ بن حَنبل: طلبُ الإِسناد العالي سُنَّةٌ عَمَّن سَلَف (^٥).وقيل ليحيى بن مَعين في مرضه الذي مات فيه: ما تشتهي؟ قال: بيتًا خاليًا؛ وإِسنادًا عاليًا.(^١) في (ص) و(س ٥): «هو الموقوف على التابعي قولًا أو فعلًا، واستعمله الشافعي رضي الله تعالى عنه في المنقطع».(^٢) «ما زلت» في (ص) و(س ١) و(س ٢) و(س ٣) و(س ٤) و(م ١) و(م ٢): لا زلت.(^٣) «أصل الإسناد أولًا» مكانها في (ص) و(س ٥): «معرفة الإِسناد العالي».(^٤) رواه مسلم في مقدمة صحيحه: باب بيان أن الإِسناد من الدين. (١/ ١٥).(^٥) رواه الخطيب في «الجامع» (١/ ١٢٣).1 / 47CopyShareAsk AI