كقولك: خرج وخرجت به، فأما الجمع بينهما فممتنع في الكلام كما لا يجمع بين حرفي استفهام، وقد اختلف النحويون: هل بين حرفي التعدية فرق أم لا؟ فقال الأكثرون: هما بمعنى واحد، وقال "أبو العباس المبرد": بل بينهما فرق، وهو أنك
ــ
أقمت بزيد ولو أفادت الباء ما تفيده الهمزة مع زيادة جاز الجمع بينهما؛ لأن اجتماع حرفين في أحدهما زيادة غير مستنكر نحو لقد، وهذا غير جائز، وقيل: إن الحق الفرق بينهما لولود الباء في مواطن الأخذ والاستصحاب، وقد استعمل كل منهما في مقام الآخر فإذا تعذر المعنى الحقيقي كما في قوله تعالى: ﴿ذهب الله بنورهم﴾ الآية، وجب المصير إلى التجويز، ولهذا قال نجم الأئمة "الرضي": الباء في هذه الآية للتوكيد كأنه لما أذهبه ذهابًا لا يرد كان كمن استصحبه [فإن من استصحب] شيئًا لا يفارقه فأتى بالياء إشارةً إلى عدم الرد، فهو كما قيل: مجازٌ متفرع على الكناية. وإنما لم يجز جمع التعديتين لأن استعمال كل منهما في مقام غير مقام الآخر صيرهما كالمتنافيتين، وفي "الجني الداني": وأجيب عن الرد بالآية بأنه تعالى وصف نفسه بالذهاب على معنى يليق به كما وصف نفسه بالمجيء في قوله تعالى: ﴿وجاء ربك والملك﴾ وهو ظاهر البعد اهـ. وفي الكشاف: الفرق بين أذهب تعالى: ﴿وجاء ربك والملك﴾ وهو ظاهر البعد اهـ. وفي الكشاف: الفرق بين أذهب وذهب به أن معنى أذهبه أزاله وجعله ذاهبًا، ويقال: ذهب به إذا استصحبه ومضى معه، وذهب السلطان بماله: أخذه ﴿إذًا لذهب كل إله بما خلق﴾. ومنه ذهبت به الخيلاء، والمعنى: أخذ الله نورهم وأمسكه ﴿وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾، وفيه إشارة إلى الجواب عن الآية، وأنه معنى آخر لذهب مع الباء لا محذور في نسبته إليه تعالى.
1 / 114
[شرح المقدمة]
[١] (قولهم في سائر)
[٢] (المتتابع والمتواتر)
[٣] (معنى ازف الوقت)
[٤] (إضافة أفعل التفضيل)
[٥] (تغشرم وتغشمر)
[٦] (اللتيا بفتح اللام لا بضمها)
[٧] (والصواب يستحق لا يستأهل)
[٨] (الفرق بين سهرنا وسرينا)
[٩] (كلمات اتفق العرب على استعمالها)
[١٠] (استعمال قط وأبدا)
[١١] يقال للمريض: مصح اف ما بك لا مسح
[١٢] آل حم وآل طس لا الحواميم والطواسين
[١٣] تعدية أدخل بالباء
[١٤] القول في مائدة وخوان
[١٥] في النسب إلى دواة
[١٦] قولهم: بعثت به وأرسلت إليه
[١٧] قولهم المشورة بوزن مفعلة خطا
[١٨] قولهم في التحذير بإياك
[١٩] قولهم ذهبت إلى عنده
[٢٠] قولهم لمن تغير وجهه غضبا: تمغر
[٢١] استعمال اصفر واحمر واصفار واحمار
[٢٢] اجتمع فلان وفلان لا مع فلان
[٢٣] قل لقيتها وحدهما، ولا تقل: لقيتهما اثنيهما
[٢٤] في الإخبار عن لعل بالفعل الماضي
[٢٥] في التعجب من الألوان والعاهات
[٢٦] وجوب تذكير كلمتي بطن وأنف
[٢٧] حيازة لا إجازة
[٢٩] هوش لا شوش
[٣٠] الدعاء بقولهم: بلغك اف المأثور
[٣١] أضيف لا انضاف، وفسد لا انفسد
[٣٢] صحة ضبط الأمر من بر وشم
[٣٣] يقال، شر ولا يقال: أشر
[٣٤] جمع ريح أرواح لا أرياح
[٣٥]- صحة النطق في مدود ومسوس ومكرج
٣٦ - غير لا تعرف بال
[٣٧] قولهم في كبرى وصغرى
[٣٨]- القول في تيامن وتشاءم
[٣٩]- مشئوم لا مشوم
٤٠ - سرداب بكسر السين لا بفتحها
[٤١]- تمييز كم الاستفهامية وكم الخبرية
[٤٢]- القول في أرض جمع
[٤٣]- الصواب حدث لا حدث
[٤٤] هل تقع كلمة "نفر" تمييزا لعشرين وثلاثين؟
[٤٥] صحة جمع "حاجة"
[٤٦]- شيء ثمين لا مثمن
[٤٧] يقولون: هو قرابته والصواب ذو قرابته
[٤٨]- صحة جمع رحى وقفا
[٤٩]- جمع أوقية
[٥٠]- اسم المفعول من صان
[٥١]- بين لا تضاف إلى مفرد
[٥٢]- قل: بين بين، ولا تقل بين البينين
[٥٣]- حكم مجيء إذ بعد بينا
[٥٤]- تفل وثفل
[٥٥]- قولهم: أزمعت المسير
٥٦ - قولهم في أخدر، وحدر
[٥٧]- جمع فم أفواه
[٥٨]- صحة تصغير عقرب
[٥٩]- النسب إلى دنيا
[٦٠]- الفرق بين آليت والوت
[٦١]- الضبع لا الضبعة
[٦٢]- أوهامهم في التاريخ
[٦٣]- خرمش صوابها خربش
[٦٤]- قولهم: ما رأيته من أمس ومنذ أمس
[٦٥]- الفرق بين "تتابعت" وتتابعت
[٦٦]- القسم بقولهم: وحق الملح
[٦٧]- ها هو ذا لا هوذا
٦٨ - تاعس لا متعوس
[٦٩]- شعر ولا شعر
[٧٠]- من أخطاء النسب
[٧١]- من أسماء الذهب
[٧٢]- إدغام الحرف المضعف
[٧٣]- قولهم للاثنين: ازددا
[٧٤]- معنى نقل فلان رحله
[٧٥] الفرق بين سائل وسأل
[٧٦]- يوشك بكسر الشين لا بفتحها
[٧٧]- خطأ كل من ثلجم وشلجم
[٧٨]- الفيء والظل.
[٧٩]- تعريف العدد
[٨٠]- صحة ضبط المنسوب إلي ملك
[٨١]- ساغ ولا انساغ
[٨٢]- مثلوث لا مثلث
[٨٣]- قمو لا قمى
[٨٤]- رخل وليس رخلة
[٨٥]- الرؤيا والرؤية
[٨٦]- قولهم: قال فلان كيت وكيت.
[٨٧]- صحة ضبط مضارع ذخر
[٨٨]- صحة تصغير مختار
[٨٩]- قولهم في دستور بفتح الدال
٩٠ - الإخبار عن كلا وكلتا
٩١ - أنت تكرم على لا تكرم على
٩٢ - شغب بسكون العين لا بفتحها
[٩٤]- الفرق بين رق ورك
[٩٥]- هو معي لا عيان
[٩٦]- أفراد الفعل مع الفاعل المثني والجمع
[٩٧]- قولهم أحد حمي
[٩٨]- قولهم: إلاه وإلاك
[٩٩]- قولهم: هب أني فعلت
[١٠٠]- امرأة شكور وصبور
[١٠١]- متى يستعمل الفعل «أخطأ»؟
[١٠٢]- الفرق بين نشب ونشم
[١٠٣]- وقولهم للأمر الغائب: يعتمد ذلك
[١٠٤]- المأصر بالكسر لا بالفتح.
[١٠٥]- الوارد والصادر لا العكس
[١٠٦]- همزة الوصل لا تدخل على متحرك
[١٠٧]- تقول: استقبلت قافلة الحجاج لا ودعتها
[١٠٨]- تقول: هو أحسن إنصاف وليس أنصف منه
[١٠٩]- الفرق بين جنب واجنب
[١١٠]- حذف ياء ثمان
[١١١]- قولهم: ابتعت عبدا وجارية أخرى
[١١٢] صحة جمع بيضاء وسوداء
[١١٣]- الطول والطوال
[١١٤]- قولهم في نداء الأبوين
[١١٥]- عيرته كذا لا بكذا
[١١٦]- قولهم: ابدأ به أولا
[١١٧]- سؤسن لا سوسن
[١١٨]- مثل ... جرى الوادي فطم على القليب
[١١٩]- قولهم: طر شاربه
[١٢٠]- قولهم: ركض الفرس
[١٢١]- قولهم حكني جسدي
[١٢٢] قولهم: سار ركاب السلطان
[١٢٤]- قولهم: سأل عنك الخير
[١٢٥]- قولهم: مطرمذ أو طرمذار
[١٢٦]- قولهم: هاتا بمعنى أعطيا
[١٢٧]- قولهم: رأيت الأمير وذويه
[١٢٨]- قولهم: الحوامل تطلقن
[١٢٩]- قولهم: شلت الشيء
[١٣٠]- القول في ها وهاء
[١٣١]- قولهم: حسد حاسدك
١٣٢ - قولهم: أعطاه البشارة
[١٣٣]- قولهم: تفرقت الأهواء
[١٣٤]- قولهم تذكار بكسر التاء
[١٣٥]- الفرق بين أجلس واقعد
١٣٦ - قولهم: نعم من مدحت
[١٣٧]- قولهم: النسيان
[١٣٨]- قولهم: بين ظهرانيهم
[١٣٩]- قولهم: دخلت الشام
[١٤٠]- قولهم: قدم الحاج واحدا واحدا ...
[١٤١]- قولهم لما يتعجل من الزروع، هرف
[١٤٢]- قولهم: أخ
[١٤٣]- قولهم في التأوه: أوه
[١٤٤]- قولهم: لقيته لقاة واحدة
[١٤٥]- قولهم: فلان يكدف
[١٤٦]- قولهم: بالرجل عنة
[١٤٧]- قولهم: صحفي
[١٤٨]- النسب إلى المركب
[١٤٩]- قولهم: غسلة بفتح الغين
[١٥٠]- قولهم: دابة لا تردف
[١٥١]- اسم الآلة بكسر الميم لا بفتحها
[١٥٢]- قولهم: أعمل بحسب ذلك
[١٥٣]- قولهم: كثرت عيلة فلان
[١٥٤]- قولهم: فلان في رفهة
[١٥٥]- قولهم: ارتضع بلبنه
[١٥٦]- الفرق بين لدغ ولسع ونهش.
[١٥٧]- قولهم: الحمد لله الذي كان كذا وكذا
[١٥٨]- قولهم: فلان شحاث
[١٥٩]- الفرق بين الفرث والسرجين
[١٦٠]- قولهم: جبة خلقة
[١٦١]- قولهم: ثلاثة شهور وسبعة بحور
[١٦٢]- قولهم: معلول
[١٦٣]- قولهم: ما لي فيه منفوع ولا منفعة
[١٦٤]- قولهم للمريض: به سل
[١٦٥]- قولهم: حلا الشيء في صدري وبعيني
[١٦٦]- قولهم: مرايا في جمع مرآة
[١٦٧]- قولهم لفم المزادة: عزلة
[١٦٨]- قولهم: جاء القوم بأجمعهم
[١٦٩]- قولهم لمن انقطعت حجته: مقطع
[١٧٠]- قولهم: كلمته فاختلط
[١٧١]- قولهم: الأسود والأبيض في الكناية عن العربي والعجمي