122Sharḥ Durat al-Ghawwāṣ fī Awhām al-Khawāṣṣشرح درة الغواص في أوهام الخواصShihāb al-Dīn al-Khafājī - 1069 AHشهاب الدين الخفاجي - 1069 AHEditorعبد الحفيظ فرغلي علي قرنيPublisherدار الجيلEditionالأولىPublication Year١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresArabic language•RegionsSyriaEgyptTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924يكون لما يتجدد ويتولد، لا لما يتقضى ويتصرم، فإذا قلت: خرج فقد أخبرت عما قُضي الأمر فيه واستحال معنى التوقع له، فلهذا لم يجز دخول "لعل" عليه.ــ(وبدلت قرحًا داميًا بعد صحة ... لعل منايانا تحولن أبؤسا)وكقول النبي ﷺ: "لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"، كما رواه "البخاري" وغيره. ومثله في النثر والنظم أكثر من أن يحصر.وقال "ابن هشام": إن الماضي يصح وقوعه بعدها سواء كانت عاملة أو مكفوفة، كما في قوله:(أعد نظرًا يا عبد قيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا)لأن شبهة المانع أن "لعل" للاستقبال، وأن ذلك يلزمها بحسب المعنى، فلا تدخل على الماضي، فلا فرق بين كون الماضي معمولًا لها أو لا.ومما يدل على بطلان قوله ثبوت ذلك في خبر ليت، وهي مثل "لعل" في الإنشاء واستلزام الاستقبال.ولكونها منبئة عن الشك لم يصح نسبتها إلى الله تعالى، وصرف ما ورد منه "إلى المخاطبين، وأول بما هو معروف في أمثاله.1 / 159CopyShareAsk AI