3Sharḥ Bulūgh al-Marāmشرح بلوغ المرامSulaimān b. Muḥammad al-Luhaimīd سليمان بن محمد اللهيميد GenresCommentaries on HadithsThe Traditions•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-كتَابُ اَلطَّهَارَةِبَابُ اَلْمِيَاهِ• عرف الطهارة لغة وشرعًا؟الطهارة في اللغة: النظافة والنزاهة عن الأقذار الحسية والمعنوية، فالأقذار الحسية: كالبول ونحوه، والمعنوية: كالشرك وكل خُلق رذيل.وشرعًا: ارتفاع الحدث وما في معناه، وزوال الخبث.الحدث: هو الوصف القائم بالبدن المانع من الصلاة ونحوها مما تشترط له الطهارة، ويدخل في هذا الوصف البول والريح وأكل لحم الإبل ونحو ذلك.- قولنا (ما في معناه) أي: في معنى ارتفاع الحدث، كتجديد الوضوء، فهو طهارة، وكذا الأغسال المسنونة.- وقولنا (زوال الخبث) أي: النجاسة، فإذا وقعت على ثوبه نجاسه فطهرها، هذه تسمى طهارة.• لماذا يبدأ العلماء مصنفاتهم بكتاب الطهارة؟يبدأون بذلك لأمور:أولًا: لأن الطهارة شرط لصحة الصلاة لقوله تعالى (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا …)، ولقوله ﷺ (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ) متفق عليه.ثانيًا: أن الطهارة تخلية وتنظيف، والتخلية قبل التحلية.ثالثًا: لأجل أن يتذكر المتعلم بتطهير بدنه تطهير نيته وقلبه لله ﷿.1 / 3CopyShareAsk AI