87Sharḥ Ibn al-Nāẓim ʿalā Alfiyyat Ibn Mālikشرح ابن الناظم على ألفية ابن مالكBadr al-Dīn b. Mālik - 686 AHبدر الدين بن مالك - 686 AHEditorمحمد باسل عيون السودPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ مGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517مسد خبره، بل تكون هي الخبر، وإن حذف معها فعلى وجه الجواز. حكي الأخفش: زيد قائمًا، وخرجت فإذا زيد جالسًا.وروي عن علي بن أبي طالب ﵁: (ونحن عصبةً) [يوسف / ٨، ١٤] أي: ونحن نرى عصبةً، أو نكون عصبةً.وإنما يصح أن تسد الحال مسد الخبر، إذا باينت المبتدأ، كما في نحو: ضربي زيدًا قائمًا، وأكثر شربي السويق ملتوتًا، وأخطب ما يكون الأمير قائمًا.فإن قلت: الحكم على هذا المنصوب بأنه حال مبني على أن كان المقدرة تامة فلم لم نجعلها ناقصة، وهذا المنصوب خبرًا؟قلت: لوجهين:أحدهما: التزام تنكيره، فإنهم لا يقولون ضربي زيدًا القائم، ولا أكثر شربي السويق الملتوت.[٥٠] فلما // التزم تنكيره علم أنه حال، لا خبر.والثاني: وقوع الجملة الاسمية مقرونة بالواو موقعه كقوله ﷺ: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد).وقد منع الفراء وقوع هذه الحال فعلا مضارعًا، وأجازه سيبويه، وأنشد لرؤبه: [من الرجز]٧٩ - ورأي عيني الفتى أباكا ... يعطي الجزيل فعليك ذاكا١٤٢ - وأخبروا باثنين أو بأكثرا ... عن واحدٍ هم سراة شعراقد يتعدد الخبر، فيكون المبتدأ الواحد له خبران فصاعدًا، وذلك في الكلام على ثلاثة أقسام:قسم يجب فيه العطف، وقسم يجب فيه ترك العطف، وقسم يجوز فيه الأمران: فالأول: ما تعدد لتعدد ما هو له: إما حقيقة، نحو: بنوك، كاتب، وصانع، وفقيه،1 / 89CopyShareAsk AI