381Sharḥ al-tadmuriyyaشرح التدمريةMuḥammad b. Khalīfa al-Tamīmī محمد بن خليفة التميمي Publisherدار إيلاف الدولية للنشر والتوزيعEditionالأولىPublication Year١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ مGenresSalafism and Wahhabism•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، وبما وصفه به السابقون الأولون لا يُتَجاوز القرآن والحديث" (^١)وبحمد الله نصوص الكتاب والسنة الواردة في باب صفات الله كثيرة ومتوافرة، ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفات ثلاثة أوجه:الوجه الأول: التصريح بالصفة:كالعزة في قوله تعالى: ﴿فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾. (^٢)وقوله ﷺ: "أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت". (^٣)والقوة في قوله تعالى: ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [البقرة: الآية: ١٦٥].والرحمة في قوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [الأنعام الآية: ١٣٣].واليدين في قوله تعالى: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة الآية ٦٤].والبطش في قوله تعالى: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ [البروج الآية: ١٢].قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إضافة الصفة إلى الموصوف:كقوله تعالى: ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه﴾ [البقرة الآية: ٢٥٥].وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ﴾ [الذاريات الآية ٥٨].وفي حديث الاستخارة "اللهم إني أستخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك"٩.وفي الحديث الآخر "اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق"١٠.فهذا في الإضافة الاسميةوأما بصيغة الفعل فكقوله: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾(^١) - الفتوى الحموية ص ٦١.(^٢) - الآية ١٠ من سورة البقرة.(^٣) - أخرجه البخاري ٤/ ١٩٤، ومسلم ٤/ ٢٠٨٦.1 / 383CopyShareAsk AI