401

Sharḥ al-Luʾluʾ al-Maknūn fī aḥwāl al-asānīd waʾl-mutūn

شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون

وَكَثْرَةَ الْمَسْمُوعِ فِيهِ يَعْتَنِي ... لَيْسَ بِكَثْرَةِ الشُّيوخِ فَافْطِنِ
يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-:
والمبهمات من أهم الفن ... في سندٍ وقوعها أو متن
المبهم في السند تقدم في الكلام عن الجهالة، تسميته بمجهول الذات، وأنه لا بد من الوقوف على أسمه، وما قيل فيه: جرحًا وتعديلًا ليتم الحكم على الخبر على مرويه، أما ما دام مبهمًا فلا يمكن الحكم عليه البتة، فالمبهم ألا يسمى الراوي عن رجل مثلًا اللهم إلا إذا ثبتت صحبته فالصحابة لا يحتاجون إلى تسمية، لأن كلهم عدول.
. . . . . . . . . من أهم الفن ... في سندٍ وقوعها أو متن

16 / 3