363

Sharḥ al-Luʾluʾ al-Maknūn fī aḥwāl al-asānīd waʾl-mutūn

شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون

يعني من قرأ الكتب يقرأها؛ لأنه وإن حذفت خطًا إلا إنها معتبرة ذكرًا، لا بد من ذكرها، قال: سمعت فلان يقول: حدثنا فلان قال: حدثنا فلان، لا بد من ذكرها، وبعضهم يقول: الأمر في هذا على السعة مادام القصد معروف، نعم القصد معروف، وحذف القول كثير حتى في القرآن، ولا يلزم ذكره، يعني حذف القول موجود في القرآن، ودلالة السياق عليه ظاهرة، وهنا قال في الأسانيد دلالة السياق عليها ظاهرة، يعني الذي يشدد في ذكر قال مثلًا، يعني ألم تحذف قال في القرآن؟ نعم؟ ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم﴾ [(١٠٦) سورة آل عمران] يقال لهم: أكفرتم، حذف القول كثير ومطرد في لغة العرب وفي النصوص، فمثل هذا يتسامح فيه، وبعض أهل العلم يشدد يقول: إنه لا بد أن تذكر، ولذا يقول الشيخ:
. . . . . . . . . ... . . . . . . . . . وليتلها من سردا
لكن لا شك أنها ما دام أهل العلم قصدوها وإن حذفت خطًا فالأولى أن تقرأ.
وكتبوا الحاء لتحويل السند ... والفظ بها إذا قرأت دون مد

14 / 25