353

Sharḥ al-Luʾluʾ al-Maknūn fī aḥwāl al-asānīd waʾl-mutūn

شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون

يختصرون الصيغ، صيغ الأداء تختصر، فحدثنا يختصرونها بـ (ثنا)، وقد يقتصرون على الألف (نا) وجد لكنه نادر (دثنا) ويش حذف؟ ما حذف إلا الحاء، نعم (دثنا) لكن (ثنا) هذه كثيرة، و(نا) كثيرة، ويختصرون أخبرنا بـ (أنا) الهمزة مع (نا) الأخيرة.
. . . . . . . . . ... وَ(نَا) وَبِالْهَمْزِ إِلَى أَخْبَرَنَا
السند المعنعن حكمه؟
وَعَنْ عَلَى السَّمَاعِ مِمَّنْ عَاصَرَا ... . . . . . . . . .
(عن) محمولة على السماع.
. . . . . . . . . مِمَّنْ عَاصَرَا ... مِنْ مُدَلِّسٍ فَلَنْ تُعْتَبَرَا
يشترط أهل العلم لحمل (عن) على السماع والاتصال يشترطون شرطين: الأول: المعاصرة على رأي الإمام مسلم، أو اللقاء عند البخاري، كما يذكر الشيخ، الأمر الثاني: الأمن من التدليس، ألا يكون المعنعن معروف بالتدليس، فإذا توافر الشرطان حملت على الاتصال.
وصححوا وصل معنعن سلم ... من دلسة راويه واللقا علم
.
. . . . . . . . . مِمَّنْ عَاصَرَا ... مِنْ مُدَلِّسٍ فَلَنْ تُعْتَبَرَا
المدلس لا بد أن يصرح بالتحديث أو السماع كما سبق.
وَاشْتَرَطَ الْجُعْفِيْ. . . . . . . . . ... . . . . . . . . .
الإمام البخاري -رحمه الله تعالى-، اشترط:
. . . . . . . . . لُقِيًّا يُعْلَمُ ... . . . . . . . . .
اشترط اللقاء.
. . . . . . . . . ... وَشَيْخُهُ. . . . . . . . .
على بن المديني.
. . . . . . . . . ... . . . . . . . . . وَرَدَّ ذَاكَ مُسْلِمُ

14 / 15