Sharḥ al-Luʾluʾ al-Maknūn fī aḥwāl al-asānīd waʾl-mutūn
شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون
Regions
Iraq
هذا الذي وقفه على هذا التابعي وجد عنه من طريق آخر رفعه ذكر الصحابي والنبي ﵊.
. . . . . . . . . ... وَجَازَ غَيْرُ رَفْعِهِ عَنْ أحْمَدَا
من أحمد هذا؟
طالب:. . . . . . . . .
أو النبي ﵊؟ أو ابن حجر؟
. . . . . . . . . ... وَجَازَ غَيْرُ رَفْعِهِ عَنْ أحْمَدَا
إيش معنى هذا الكلام؟ يعني يجوز أن ينسب مثل هذا الكلام لهذا التابعي الذي وقف عليه، بمعنى أنه يكون للرأي فيه مجال، يجوز غير رفعه إلى النبي ﵊ نعم هذا من كلام ابن حجر؛ لأنه إذا كان مما لا مجال للرأي فيه ووقف على التابعي يكون مرفوع ولا موقوف؟ مرفوع إلى النبي ﵊، لكن رفعه تابعي فيدخل في المرسل، فيدخل في المرسل، يعني هذا الكلام لا يقوله تابعي من تلقاء نفسه، مما لا يدرك بالرأي، فمثل هذا حكمه الرفع، وكونه يسقط الصحابي ويرفعه التابعي إلى النبي ﵊ يكون حكمه حكم المرسل.
طالب:. . . . . . . . .
حتى التابعي يرفع إذا صرح بذكر النبي ﵊ صار رفعه التابعي إلى النبي ﵊، ولذا المرسل عندهم مرفوع تابعي، وهنا وقف المتن على التابعي لكنه مما لا يدرك بالرأي فله حكم الرفع، فكأن التابعي أضافه إلى النبي ﵊، فإذا أضاف التابعي الشيء إلى النبي ﵊ صار حكمه حكم المرسل.
لِيُخْرِجَ الْمَوْقُوفَ قَيْدَ الأَوَّلِ ... كَذَاكَ بِالثَّانِي خُرُوجُ الْمُرْسَلِ
نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
التابعي والصحابي؟
طالب:. . . . . . . . .
هذا معضل، أيه معضل، لكن أنت وما يدريك أنه سقط اثنان ما دام رفعه إلى النبي ﵊، أنت ما تدري إلا إذا وقفت على طريق فيه التنصيص على أنه سقط أكثر من واحد فتحكم بالإعضال.
طالب:. . . . . . . . .
هذا معضل؛ لأنه حذف الصحابي وحذف النبي ﵊.
طالب:. . . . . . . . .
هذا هو نفسه.
طالب:. . . . . . . . .
12 / 27