302

Sharḥ al-Luʾluʾ al-Maknūn fī aḥwāl al-asānīd waʾl-mutūn

شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون

. . . ... عَلَيْهِ إِفْتَاءُ جَمَاهِيرِ السَّلَفْ
يعني أن جماهير السلف تلقوه بالقبول، وتلقي العلماء للخبر بالقبول كحديث: «لا وصية لوارث» لا شك أنه أقوى من مجرد كثرة الطرق عند أهل العلم، أقوى من مجرد كثرة الطرق عندهم.
وَغَيْرُهُ رُدَّ بِلاَ ارْتِيَابِ ... . . . . . . . . .
يعني مرسل لم يعتضد بما ذكره الإمام الشافعي يرد بلا ارتياب بلا شك.
. . . . . . . . . ... وَلاَ يَضُرُّ مُرْسَلُ الصَّحَابِي
مرسل الصحابي مقبول عند جماهير أهل العلم، ونقل عليه الاتفاق، نقل عليه الاتفاق، وخالف في ذلك نفر يسير مثل أبي إسحاق الإسفراييني وغيره، لكن بعضهم نقل الاتفاق على قبول مراسيل الصحابة.
أما الذي أرسله الصحابي ... فحكمه الوصل على الصوابِ
فمراسيل الصحابة لا يبحث فيها، إذا رفع الصحابي خبرًا أو ذكر فعلًا عن النبي ﵊ لا يبحث، والصحابي لا سيما صغير السن أو متأخر الإسلام أو الذي غاب عن حضور قصة أو قضية ثم ذكرها عن النبي ﵊ حكمها الرفع؛ لأنه يحتمل أنه سمعها من النبي ﵊ أعادها له كما في قصة بدء الوحي، ترويه عائشة، وبدء الوحي كم كان سن عائشة في وقت بدء الوحي؟ كم؟
طالب:. . . . . . . . .

12 / 23