283

Sharḥ al-Luʾluʾ al-Maknūn fī aḥwāl al-asānīd waʾl-mutūn

شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون

يزيد بن عبد الملك، طيب جاء إليه شخص فقال: إن أباك أعطاني أرضًا، إن أباك منحني أرضًا فجاء عمر بن عبد العزيز ﵀ فأخذها، كلام عجيب وإلا ما هو بعجيب؟ عجيب من أي جهة؟ أن الذي أعطاه ما قال ﵀، ما قال: إن أباك ﵀ أعطاني أرضًا، إنما قال: جاء عمر بن عبد العزيز ﵀ فأخذها، يعني المفترض لو أن الإنسان يتحدث بمصلحته، لو الإنسان يسوق نفسه الذي أعطاه صاحب المنة عليه، ما هو بالذي أخذ منه، فقال: سبحان الله الذي أعطاك ما تقول: ﵀، والذي أخذ منك تقول: ﵀، قال: والله ما أنا الذي أقول، كل الناس تقوله، صحيح، فعلى كل حال على الإنسان أن يحرص أن يكون ..، أن يشهد له الناس بخير، والناس شهداء الله في أرضه، وقد جاء في الحديث الصحيح

12 / 4