79Sharḥ al-Fāraḍī ʿalā Alfiyya Ibn Mālikشرح الفارضي على ألفية ابن مالكShams al-Dīn Muḥammad al-Fārḍī - 981 AHشمس الدين محمد الفارضي - 981 AHEditorأبو الكميت، محمد مصطفى الخطيبPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مPublisher Locationلبنان - بيروتGenresGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924......... ... إِلَى حَيْثُ أَلقَتْ رَحْلَهَا أُمُّ قَشْعَمِ (^١)قاله في "همع الهوامع" (^٢).وعن الزجاج: أنها موصولة، لأنها مفتقرة إلى جملة كما ذكر.* ومن المَبْني على السكون، وهو اسم: (كم).بنيت؛ لشبهها الحرف في الوضع.أو لشبه الهمزة في الاستفهام.* وكذا: (هل) و(لم)، وهما حرفان.*ومن المَبْني على الفتح أيضًا: (أنَّ) و(ليتَ) وهما حرفان.* و(كيفَ)، وهي اسم استفهام، بنيت على الفتح للخفة، ويستفهم بها عن حال الشيء، فهي:* خبر في: (كيف زيد؟).* وحال في: (كيف جاء زيد؟)، وكذا: (كيت كان زيد؟)، إن جعلت (كان) تامة، وإلا .. فهي خبر (كان).* ومفعول في قوله تعالى: ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ﴾؛ فهي في موضع نصب بـ (فعلنا).وبعض الكوفيين: أن جملة (كيف فعلنا): فاعل لـ (تبين)؛ لأنه يجيز كون(^١) التخريج: عجز بيت من الطويل، وصدره: فشَدَّ وَلَم يَنْظُر بُيوتًا كثيرةًوهو من معلقة زهير وينظر في: الارتشاف (ص ٥٨٤)، والتذييل (٣/ ٤٠٠، ٤١٣)، وشرح التّسهيل للمصنف (١/ ٢٣٢)، وشرح المعلقات للزوزني (١٦١)، وشجر الدّر لأبي الطّيب اللّغوي (٩٥)، والخزانة (٣/ ١٥٧)، والمغني (١/ ١٣١)، وشرح شواهده (١/ ٣٨٤)، والهمع (١/ ٢١٢)، والدّرر (١/ ١٨١)، وحاشية يس (٢/ ٣٩)، وديوان زهير (ص ٨٤).اللُّغة: الشدة: الحملة. أم قشعم: كنية الموت.المعنى: يقول: فحمل حصين -المذكور في الأبيات السابقة- علَى الرجل الّذي رام أَن يقتله بأخيه، وَلَم يفزع بيوتًا كثيرة؛ أي: لم يتعرض لغيره عند ملقَى رحل المنية، وملقَى الرحل: المنزل؛ لأنَّ المسافر يلقي به رحله، أراد عند منزل المنية. وجعله منزل المنية لحلولها ثُمّ بمن قتله حصين.الشَّاهد؛ قوله: (إلى حيثُ)؛ إذ خرجت (حيث) عن الظّرفية؛ فجُرَّت بإلى.(^٢) همع الهوامع (٢/ ٢١١).1 / 83CopyShareAsk AI