الإعراب: ما: نافية مهملة. الدهر: مبتدأ مرفوع. إلا: أداة حصر. منجنونًا: مفعول مطلق لفعل محذوف، أو مفعول به لفعل محذوف، أي: يشبه منجنونًا، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ. وما: الواو عاطفة، ما: نافية مهملة. صاحب: مبتدأ. الحاجات: مضاف إليه. إلا: أداة حصر. معذبا: مفعول مطلق لفعل محذوف، أو مفعول به لفعل محذوف، والجملة من الفعل المحذوف وما بعده: في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية (ما صاحب الحاجات): معطوفة على الجملة الأولى.
الشاهد: (ما الدهر إلا منجنونا)، (ما صاحب الحاجات إلا معذبا)؛ حيث أعمل (ما) مع انتقاض النفي بإلا، وذلك جائز عند بعض الكوفيين.
وهو من كلام الشاعر، في مدح أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز، خامس الخلفاء الراشدين، وأعدل بني أمية. وهو من شواهد: التصريح: ١/ ١٩٨، والأشموني: ١٧٩/ ١/ ١١١، وهمع الهوامع: ١/ ٢١٩، ١/ ١٢٢، ١/ ٢٤٩، والدرر اللوامع: ١/ ٩٥، ١/ ١٨٨، ١/ ٢٠٨، وكتاب سيبويه: ١/ ٢٩ والمقتضب: ١/ ١٩١، ومجالس ثعلب: ١١٣، والمقرب: ١٨، والخزانة: ٢/ ١٣٠، ومغني اللبيب عدة مرات منها: ١٢٧/ ١١٤، والسيوطي: ٨٤، ٢٦٥، وديوان الفرزدق: ٢٢٣.
المفردات الغريبة: أصبحوا: معنا ها هنا: صاروا. أعاد: رد. نعمتهم: المراد البسط في السلطان. قريش: قبيلة، منها الرسول ﷺ وبنو أمية، قوم عمر بن عبد العزيز.
المعنى: أصبحت بنو أمية -وهم من قريش- وقد رد الله عليهم نعمة الخلافة وبسطة الملك وعزه، بتولي عمر بن عبد العزيز زمام الأمور، فهم قريش المقدمون على سائر قبائل العرب، والذين لا=