382Sharḥ al-fāraḍī ʿalā alfiyya ibn mālikشرح الفارضي على ألفية ابن مالكShams al-Dīn Muḥammad al-Fārḍī - 981 AHشمس الدين محمد الفارضي - 981 AHEditorأبو الكميت، محمد مصطفى الخطيبPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مPublisher Locationلبنان - بيروتGenresGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924برفع (كل)، و(السّبع)، أَو هو من لحن المتنبي؛ إِذ هو من المولَّدين.[ما يستعمل استعمال "ليس" من الأفعال]واستعمل العرب (ارتد)، و(استحال)، و(رجع)، و(عاد)، و(قعد)، و(حار)، و(تحول)، و(آض) بمعنَى (صار)؛ قال الله تعالَى: ﴿فَارْتَدَّ بَصِيرًا﴾.وفي الحديث: "فاستحالت غربًا"، وحديث: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض".وسمع من العرب: (أرهف شفرته حتَّى قعدت كأنها حربة)؛ أَي: (حتَّى صارت).وحكَى سيبويه: (ما جاءت حاجتَك) بالرّفع والنّصب؛ فالنّصب علَى معنَى ما صارت حاجتك (^١).وقولُ الشّاعرِ:وَمَا شَيءٌ إِذَا فَسَدَا ... تَحَوَّل غَيُّهُ رَشَدَ (^٢)(^١) قال السيوطي في الهمع ١/ ٤١٥: قَوْلهم: (مَا جَاءَت حَاجتُك؟) قيل: وَأول من قَالَهَا الْخَوَارِج لِابْنِ عَبَّاس حِين أرْسلهُ عَليّ إِلَيْهِم.ويروي يرَفع حَاجَتك على أَن (مَا): خبر (جَاءَت) قدم لأنَّهُ اسْم اسْتِفْهَام، وَالتَّقْدِير: (أَيَّة حَاجَة صَارَت حَاجَتك).وبنصبه على أَنه الْخَبَر، وَالِاسْم: ضمير (مَا)، وَالتَّقْدِير: (أَيَّة حَاجَة صَارَت حَاجَتك؟)، وَ(مَا): مُبْتَدأ، وَالْجُمْلَة بعْدهَا: خبر.(^٢) التخريج: ذكره الحريري في في المقامة النجرانية ص (٤٤٥)، وبعده قوله:وإنْ هوَ راقَ أوصافًا ... أثارَ الشرّ حيثُ بَدازَكيُّ العِرقِ والِدُهُ ... ولكِنْ بِئْسَ ما ولَداالمعنى: يسأل ملغزًا: ما هو الشيء الذي إذا فسد صار صالحًا؟ مريدًا الخمر إذا تخللت.الإعراب: وما: الواو: حسب ما قبلها، ما: استفهامية خبر مقدم. شيء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة. إذا: ظرفية شرطية. فسدا: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديده: هو، والألف للإطلاق. تحول: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. غيُّه: اسمه مرفوع بالضمة الظاهرة، والهاء: ضمير مضاف إليه. رشدا: خبر (تحول) منصوب بالفتحة الظاهرة.وجملة (وما شيء): استئنافية لا محل لها. وجملة (إذا فسد): صفة شيء في محل رفع. وجملة (فسد:=1 / 386CopyShareAsk AI