325Sharḥ al-fāraḍī ʿalā alfiyya ibn mālikشرح الفارضي على ألفية ابن مالكShams al-Dīn Muḥammad al-Fārḍī - 981 AHشمس الدين محمد الفارضي - 981 AHEditorأبو الكميت، محمد مصطفى الخطيبPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مPublisher Locationلبنان - بيروتGenresGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924تنبيه:الفارسي والزّمخشري وابن الحاجب علَى تقدير الفعل فِي نحو: (زيد عندك)، قالوا: لأنه الأصل فِي العمل، وتقدير المفرد أولَى؛ إِذ لا يصلح تقدير الفعل فِي نحو: (أما فِي الدّار فزيد)؛ لأنَّ (أما) لا يليها الفعل، فالتّقدير: أما مستقر فِي الدّار فزيد.وكذا نحو: (خرجت فإِذا بالباب زيد)؛ التّقدير: فإِذا مستقر بالباب زيد. ولَا يحسن تقدير الفعل هنا؛ لأنَّ إذأ المفاجأة لا يليها الفعل علَى الأصح، قال تعالَى: ﴿إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا﴾، التّقدير واللَّه أعلم بمراده: إِذا حاصل لهم مكر.وقيل: فعل، ولكن يقدر مؤخرًا.واعلم: أَن الظّرف والمجرور فِي نحو: (زيد عندك) فِي موضع نصب بـ (كائن)، أَو (مستقر)، فالمحذوف هو الخبر حقيقة، والظّرف أَو المجرور فِي محل نصب به.وتسمية الظّرف أَو المجرور خبرًا إِنما هو مجاز والشائع.• وأيده ابن كيسان فقال: إِن الخبر هو العامل المحذوف.• ونحا الشّيخ موفق الدّين بن يعيش الحلبي فِي "شرح المفصل" نحو هذا.• وأبو الفتح وشيخه الفارسي: أن الظّرف والمجرور خبر فِي الحقيقة،فهو فِي موضع رفع حقيقة، وأن العامل صار نسيًا منسيًا، ذكره السّيوطي فِي "همع الهوامع".• حكَى الفارسي عن شيخه محمد بن السَّراج: أَن نحو: (زيد فِي الدّار) قسم برأسه لا من قبيل الخبر المفرد ولَا من الجملة.• قال بعضهم: وقد لا يصلح تقدير الكون؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ﴾ فالتّقدير هنا: (تقتل بالنّفس)، أَو: (مقتولة بالنّفس)، فَلَا يصلح كائنة ولَا مستقرة.ونقل عن السّيرافي: أَن الضّمير محذوف، مع أَن الكون العام فِي نحو: (زيد عندك)، والظّرف حينئذ فارغ ليس فيه ضمير.1 / 329CopyShareAsk AI