54Al-Shahāda al-Zakiyya fī Thanāʾ al-Aʾimma ʿalā Ibn Taymiyyaالشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيميةMarʿī al-Karmī - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHEditorنجم عبد الرحمن خلفPublisherدار الفرقانEditionالأولىPublication Year١٤٠٤Publisher Locationمؤسسة الرسالة - بيروتGenresThe Generations of Hanbalites•RegionsEgyptPalestine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924الظَّاهِر وكيدهم الباهر وَكفى للحاسد ذما آخر سُورَة الفلق فِي احتراقه بالقلقأَلا وَهُوَ الإِمَام الْفَاضِل البارع التقي النقي الْوَرع الْفَارِس فِي علمي الحَدِيث وَالتَّفْسِير وَالْفِقْه وَالْأُصُول بالتقرير والتحرير وَالسيف الصارم على المبتدعين والحبر الْقَائِم بِأُمُور الدّين والأمار بِالْمَعْرُوفِ والناهي عَن الْمُنكر ذُو همة وشجاعة وإقدام فِيمَا يروع ويزجر كثير الذّكر وَالصَّوْم وَالصَّلَاة وَالْعِبَادَة خشن الْعَيْش والقناعة من دون طلب الزِّيَادَةوَكَانَت لَهُ المواعيد الْحَسَنَة السّنيَّة والأوقات الطّيبَة البهية مَعَ كَفه عَن حطام الدُّنْيَا الدنية وَله المصنفات الْمَشْهُورَة المقبولة والفتاوى القاطعة غير المعلولةوَقد كتب على بعض مصنفاته قَاضِي الْقُضَاة ابْن الزملكاني ﵀ ... مَاذَا يَقُول الواصفون لَهُ ... وَصِفَاته جلت عَن الْحصْرهُوَ حجَّة لله قاهرة ... هُوَ بَيْننَا أعجوبة الدَّهْر ...أَفلا تَكْفِي شَهَادَة هَذَا الحبر لهَذَا الإِمَام حَيْثُ أطْلقُوا عَلَيْهِ حجَّة الله فِي الْإِسْلَام ودعواه أَن صِفَاته الحميد لَا يُمكن حصرها ويعجز الواصف عَن عدهَا وسبرها فَإِذا كَانَ كَذَلِك كَيفَ لَا يجوز إِطْلَاق شيخ الْإِسْلَام عَلَيْهِ أَو التَّوَجُّه بِذكرِهِ إِلَيْهِ وَكَيف يسوغ إِنْكَار المعاند الماكر الْحَاسِدوليت شعري مَا متمسك هَذَا المكابر الْجَاهِل المجاهر وَقد علم أَن لَفْظَة الشَّيْخ لَهَا مَعْنيانِ لغَوِيّ واصطلاحي1 / 77CopyShareAsk AI