322

Shaʿb al-īmān

شعب الإيمان

Editor

مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

أبيه، عن عبد الله بن عمر: "أن عمر بن الخطاب جاء والصلاة قائمة فذكر قصة امتناع أبي جحش الليثى عن الصلاة مع النبي ﷺ وفيها أن النبي ﷺ قال: هلم يا عمر اجلس حتى أحدثك بغنى الرب ﵎ عن صلاة أبي جحش، إن لله في سمائه ملائكة خشوعا لا يرفعون (^١) رءوسهم حتى تقوم الساعة، فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم قالوا: ربنا ما عبدناك حق عبادتك وإن لله في السماء الثانية ملائكة سجودا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم ثم قالوا: ربنا ما عبدناك حق عبادتك".
قال البيهقي رحمه الله تعالى: قد أخرجته بطوله في مناقب عمر ﵁.
[١٦٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا عبد الله بن فروخ، أخبرني أسامة بن زيد، حدثني أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: "إن لله ﷿ ملائكة سوى الحفظة يكتبون ما سقط من ورق الشجر فإذا أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد: أعينوا (^٢) عباد الله يرحمكم الله تعالى".

(^١) في الأصل "لا يرفعوا" وفي (ن) والمطبوعة "لم يرفعوا" والتصحيح من "المستدرك".
[١٦٥] إسناده: حسن.
• عبيد بن شريك هو عبيد بن عبد الواحد بن شريك، صدوق.
• ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم، أبو محمد المصري (م ٢٢٤ هـ) ثقة، ثبت، فقيه، من كبار العاشرة. (ع) وفي الأصل "ابن أبي عمر".
• عبد الله بن فروخ الخراساني، أو اليمامي (م ١٧٥ هـ) صدوق، يغلط، من الثامنة. (د) قال الخطيب: في حديثه نكرة.
• أسامة بن زيد الليثي مولاهم أبوزيد المدني (م ١٥٣ هـ) صدوق، يهم. من السابعة (خت م-٤).
• أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم (م ١١١ هـ) وثقه الأئمة، قال ابن حجر: وهم ابن حزم فجهله، وابن عبد البر فضعفه. من الخامسة (خت-٤) والحديث أخرجه البزار مرفوعا وقال: لا نعلم يروى عن النبي ﷺ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. قال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن الإسناد غريب جدا. وحسنه السخاوي أيضا في "الابتهاج" وقال الهيثمي: رجاله ثقات (مجمع الزوائد ١٠/ ١٣٢) قال الألباني: الأرجح أنه موقوف، وليس هو من الأحاديث التي يمكن القطع بأنها في حكم المرفوع لاحتمال أن يكون ابن عباس تلقاها من مسلمة أهل الكتاب. راجع "الضعيفة" (٢/ ١١١).
(^٢) في الأصل "أغيثوا".

1 / 325