99Taqrīr ʿilmī radd ʿalā kitāb ʾMustaʿiddīn li-l-mujāwabaʾ li-Samīr Marqusتقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقصMuḥammad ʿAmāra - 1441 AHمحمد عمارة - 1441 AHPublisherالكتيب هدية مجلة الأزهر لشهر ذي الحجة ١٤٣٠ هـGenresRefutations and debates with other religions•RegionsEgyptمَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١) يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (٣٢) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٣٣) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾(التوبة: ٣٠-٣٤)1 / 99CopyShareAsk AI