وأخرج عن هشام قال: كان الحسن ومحمد يقولان: لا تجالسوا أصحاب الأهواء ولا تسمعوا منهم ولا تجادلوهم.
وأخرج عن ابن سيرين قال: لو أردت المراء لأحسنته. وأخرج عن ابن سيرين أيضًا قال: ما أخذ رجل ببدعة فيراجع سنة. وأخرج عن ابن عون في هذه الآية ﴿فأعرض عنهم﴾ قال: كان رأي محمد بن سيرين أنهم أصحاب الأهواء.
وأخرج من طريق عبد الرازق أخبرنا معمر قال: كان ابن طاووس جالسًا فجاء رجل من المعتزلة فجعل يتكلم، فأدخل ابن طاووس أصبعيه في أذنيه وقال لإبنه: أي بني أدخل أصبعيك في أذنك واسدد لا تسمع من كلامه شيئا. قال معمر: يعني إن القلب ضعيف. قال عبد الرازق -وقال لي إبراهيم بن يحيى -إني أرى المعتزلة عندكم كثيرًا، قال: قلت نعم ويزعمون أنك منهم قال: أفلا تدخل معي هذا الحانوت حتى أكلمك؟ قلت لا، ثم قلت: لأن القلب ضعيف، وإن الدين ليس لمن غلب.
وأخرج محمد بن الحنفية قال: إن من قبلكم نقروا وبحثوا فتاهوا. فجعل الرجل ينادي من بين يديه، فيجيب من خلفه وينادي من خلفه
1 / 91
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)