يشتد قدام النبي ﷺ -والحجارة تنكبه، وهو يقول يا محمد إنما كنا نخوض ونلعب والنبي ﷺ -يقول له "أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون؟
وأخرج عن أنس قال أرسل رسول الله ﷺ -مرة رجلا من أصحابه إلى رأس من رؤوس المشركين يدعوه إلى الله فقال له المشرك هذا الإله الذي تدعو إليه، ما هو من ذهب هو أو من فضة فأنزل الله صاعقة من السماء، فأهلكته، وأخرج عن مجاهد قال: جاء يهودي إلى النبي ﷺ -فقال: يا محمد من أي شيء ربك؟ أمن لؤلؤ هو؟ فأرسل الله عليه صاعقة فقتلته ونزلت ﴿وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال﴾.
وأخرج عن أبي هريرة أنه قال: جاءوا إلى النبي ﷺ -فسألوه عن شيء من أمر الرب فلعنهم، وأخرج عن ابن عمر، قال لنا عن رسول الله ﷺ -فجاء رجل أقبح الناس ثيابا وانتن الناس ريحًا، فتخطى رقاب الناس، حتى جلس بين يدي رسول الله ﷺ -فقال: من خلقك؟ قال الله. قال: فمن خلق السماء؟ قال الله. فمن خلق الأرض؟ قال الله فمن خلق الله؟ فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله، سبحان الله، وأمسك بجبهته. وقام الرجل فذهب فقال رسول الله ﷺ: على بالرجل، فطلبناه فكأن لم يكن فقال رسول الله ﷺ -هذا إبليس جاء يريد أن شككم في دينكم.
[باب] (إنكار أئمة الإسلام ما أحدثه المتكلمون في الدين من أصحاب الكلام والشبه والمجادلة)
قال المؤلف: ثم نحن الآن ذاكرون إنكار خيار هذه الأمة على طبقاتها
1 / 86
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)