الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار ويوضع في القوم المثناة، ليس أحد يغيرها، قلت: ما المثناة؟ قال: كتاب كتب سوى كتاب الله ﷿.
وأخرج حديث العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله ﷺ -الحديث وفيه -فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالتواخذ -وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعه ضلالة.
[باب ذكر اعلام المصطفى ﷺ -أمته كون المتكلمين فيهم]
ثم قال: وأخرج فيه عن أبى الدرداء وأبى ذر قالا: لقد تركنا رسول الله ﷺ -وما يقلب طير في السماء جناحيه إلا ذكر لنا منه علمًا.
وأخرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ -لا تقوم الساعة، حتى يكفر بالله جهارًا، وذلك عند كلامهم في ربهم، وأخرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: لا تقوم الساعة حتى تكون خصوماتهم في ربهم. وأخرج عن محمد بن الحنيفة قال: لا تهلك هذه الأمة حتى تتلكم في ربها وأخرج عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله ﷺ -إذا حدثتم الناس عن ربهم، فلا تحدثوهم بالذي يفزعهم ويشق عليهم.
وأخرج عن علي بن أبى طالب قال: قال رسول الله ﷺ:
1 / 84
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)