قال في كتابه «قوت القلوب» (باب) ذكر العلم، وطريقة السلف وذم ما أحدث المتأخرون من الكلام. ثم قال كان الناس في القرن الأول يجتهد كل لنفسه، والكتب والمجموعات محدثة. والقول بمقالات الناس والفتيا بمذهب الواحد من الناس وانتحاء قوله. والحكاية عنه في كل شيء. والتفقه على مذهبه لم يكن الناس قديما على ذلك في القرن الأول والثاني فهذه المصنفات من الكتب حادثة بعد سنة عشرين ومائة وبعد وفاة كل الصحابة وكبار التابعين.
ويقال إن أول كتاب صنف في الإسلام: كتاب ابن جريج في الآثار وحروف من التفاسير عن عطاء، ومجاهد، وأصحاب ابن عباس بمكة، ثم كتاب معمر بن راشد الصنعاني وجمع فيه سننا منثورة مبوبة. ثم كتاب الموطأ بالمدينة لمالك بن أنس في الفقه، ثم جمع ابن عيينة كتاب الجامع والتفسير في أحرف في علم القرآن، وفي الأحاديث المتفرقة وجامع سفيان الثوري صنفه أيضا في هذه المدة، فهذه
1 / 174
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)