وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ أفرض أهل الْمَدِينَة وأقضاها عَليّ
وَذكر عِنْد عَائِشَة ﵂ فَقَالَت إِنَّه أعلم من بَقِي بِالسنةِ
وَقَالَ مَسْرُوق انْتهى علم أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ إِلَى عمر وَعلي وَابْن مَسْعُود
وَقَالَ عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة كَانَ لعَلي مَا شِئْت من ضرس قَاطع فِي الْعلم وَكَانَ لَهُ الْقدَم فِي الْإِسْلَام والصهر برَسُول الله ﷺ وَالْفِقْه فِي السّنة والنجدة فِي الْحَرْب والجود فِي المَال
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ مَا أنزل الله ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا﴾ إِلَّا وَعلي أميرها وشريفها وَلَقَد عَاتب الله أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ فِي غير مَكَان وَمَا ذكر عليا إِلَّا بِخَير