(سئل) عن صلاة الرغائب، والصلاة التي تصلى في ليلة نصف شعبان، هل هما بدعتان قبيحتان منكرتان على فاعلهما كما نص عليه الشيخ محي الدين النووي أو ليستا كذلك، وإذا قلتم بالأول فماذا يستحقه من أنكر على قائل ذلك أو ناقله؟.
(فأجاب) بأن الحكم كما قال النووي، وعليه فالمنكر على القائل به مخطئ يستحق التأديب، والله أعلم.
بحث الشيخ علي بن إبراهيم العطار (2):
Page 54
أما بعد: فإن البدع ثلاثة أضرب (¬3).
فأما ما يختص به العلماء فضربان:
وأما ما يعم العالم والجاهل فمن وجوه:
ومما يدل على ابتداع هذه الصلاة، أن العلماء الذين هم أعلام
وليس لأحد أن يستدل بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
[وقد بلغني أن رجلين ممن تصدى للفتيا مع بعدهما عنها سعيا في