فاسكت) مرتين
صحيح لغيره - «الصحيحة» (١٣٧٥) .
٦٤٣- باب أحبب حبيبك هونا ما
١٣٢١ - (ث ٣٨٢) عن علي ﵁ قال: لِابْنِ الْكَوَّاءِ هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عسى أن يكون حبيبك يوما ما.
حسن لغيره موقوفًا وقد صح مرفوعًا - «غاية المرام» (٢٧٢) .
٦٤٤- باب لا يكن بغضك تلفا
١٣٢٢ - (ث ٣٨٣) عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا وَلَا بُغْضُكَ تلفا. فقلت (زيد بن اسلم) كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصبي وإذا أبغضت أحببت لصاحبك التلف. صحيح الإسناد.
تم العمل بحمد الله في ربيع أول /١٤٢٥ هـ
والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
ملحوظة: لا تنسنا من دعوة صادقة بظهر الغيب