قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: (بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جنازة ولم يعودوا مريضا)
حسن لغيره - التعليق على «سنن ابن ماجه» (٢/٣٩٩): [جه: ٣٣ - الأدب، ١٨ - باب المريض يقال له: كيف أصبحت؟، ح ٣٧١٠]
١١٣٤ - (ث٣٠٤) عَنْ مُهَاجِرٍ - هُوَ الصَّائِغُ - قَالَ: كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ضَخْمٍ مِنَ الْحَضْرَمِيِّينَ فَكَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ: لَا نُشْرِكُ بالله
حسن الإسناد موقوف.
١١٣٥ - (ث ٣٠٥) عن سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الطُّفَيْلِ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: أَنَا ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ. قَالَ: أَفَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُحَارِبِ خَصَفة يُقَالُ لَه عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ وَكَانَ بِسِنِّي يَوْمَئِذٍ وَأَنَا بِسِنِّكَ الْيَوْمَ أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ فِي مَسْجِدٍ فَقَعَدْتُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ فَانْطَلَقَ عَمْرٌو حَتَّى قَامَ بين يديه.