63Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062الوجل، ومن رجاء الغد متعوضًا يأس الأبد، وركبت مطية المخافة بعد مجلس الأمن والكرامة، وصرت معرضًا للرحمة بعد ما تكنفتك الغبطة، وقد قال الشاعر:إذا ما بدأت امرءًا جاهلًا ... ببر فقصر عن حملهولم تره قابلًا للجمي ... ل ولا عرف الفضل من أهلهفسمه الهوان فإن الهوا ... ن دواء لذي الجهل من جهلهقد فهمت كتابك، وإغراقك وإطنابك، وإضافة ما أضفت بتزويق الكتب بالأقلام، وفي كفاية الله غنى عنك يا إبراهيم، وهوض منك، وهو حسبنا ونعم الوكيل.فكتب إليه إبراهيم يستعطفه:أخ كنت آوي منه عند إدكاره ... إلى ظل أفنان من العز باذخسعت نوب الأيام بيني وبينه ... فأقلعن منا عن ظلوم وصارخوإني وإعدادي لدهري محمدًا ... كملتمس إطفاء نار بنافخفما نجع فكتب:وكنت أخي بإخاء الزمان ... فلما نبا صرت حربًا عواناوكنت أذم إليك الزمان ... فأصبحت منك أذم الزماناوكنت أعدك للنائبا ... ت فها أنا أطلب منك الأمانافلم يثن ذلك محمدًا فكتب إليه كتابًا غليظًا وكتب في آخره:1 / 91CopyShareAsk AI