24Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062استطرد لعدوك، وأبقه بإظهار الرضا عنه، والمداراة له حتى تصيب الفرصة فتأخذه على غرة.قال طلحة بن عبد الله: أعظم لخطرك أن لا تري عدوك أنه لك عدو.قال الحسن بن وهب: طرف الصداقة أملح من طرف العلاقة، والنفس بالصديق آنس منها بالعشيق.شاعر:ولقد طويتكم على علاتكم ... وعرفت ما فيكم من الأدغالقيل لروح بن زنباع: ما معنى الصديق؟ قال: لفظ بلا معنى.وأنشد هلال بن العلاء الرقي:لما عفوت ولم أحقد على أحد ... أرحت نفسي من غم العداواتإني أحيي عدوي عند رؤيته ... لأدفع الشر عني بالتحياتوأظهر البشر للإنسان أبغضه ... كأنه قد ملا قلبي محباتوالناس داء، وداء الناس قربهم ... وفي الجفاء لهم قطع الأخواتفلست أسلم ممن لست أعرفه ... فكيف أسلم من أهل الموداتألقى العدو بوجه لاقطوب به ... يكاد يقطر من ماء البشاشاتوأحزم الناس من يلقى أعاديه ... في جسم حقد وثوب من مودات1 / 52CopyShareAsk AI