11Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062أخ لمته أو لامني ثم نرعوي ... إلى ثائب من حلمنا غير مخدجأهون إذا عز الجليل وربما ... أزمت برأس الحية المتمعجأخبرنا أبو سعيد السيرافي، قال: أخبرنا ابن دريد قال: قال أبو حاتم السجستاني: إذا مات لي صديق سقط مني عضوًا.كتب علي بن عبيدة الريحاني البصري إلى صديق له: كان خوفي من أن لا ألقاك متمكنًا، ورجائي خاطرًا، فإذا تمكن الخوف طفيت، وإذا خطر الرجاء حييت.وقال جعفر بن محمد ﵄: صحبة عشرين يومًا قرابة.وقال رجل لضيغم العابد: أشتهي أن أشتري دارًا في جوارك حتى ألقاك كل وقت، قال ضيغم: المودة التي يفسدها تراخي اللقاء مدخولة.وكتب آخر إلى صديق له: مثلي هفا، ومثلك عفا، فأجابه: مثلك اعتذر، ومثلي اغتفر.وقال أعرابي: الغريب، من لم يكن له حبيب.وقيل لأعرابي: من أكرم الناس عشرة؟ قال: من إن قرب منح، وإن بعد مدح، وإن ظلم صفح، وإن ضويق فسح، فمن ظفر به فقد أفلح ونجح.1 / 39CopyShareAsk AI