فلا تشك يا أخي بأننا -بإذن الله- الرابحون في كل حال ..
وفي النهاية:
أتركك- أخي الحبيب- مع هذا الموقف النبوي الذي يعلمنا درسًا عظيمًا في اليقين بموعود الله ﷿، فقد دخل عمر بن الخطاب ﵁ على رسول الله ﷺ فوجده متكئًا على حصير وقد أثر في جنبه، ورفع رأسه في بيت رسول الله ﷺ فلم يجد فيه شيئًا ذا قيمة، فقال: ادع الله يا رسول الله أن يوسع على أمتك، فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله، فاستوى جالسًا وقال: «أفي شك أنت يا ابن الخطاب! أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا».
فقال عمر: استغفر لي يا رسول الله. (١)
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.