ولا شك أن الإنسان إذا لم يجعل الدنيا أكبر همه وفقه الله وأعانه، فعن معقل بن يسار ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول ربكم ﵎: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأْ قلبك غنى وأملأْ يديك رزقًا، يا ابن آدم لا تباعد عني فأملأُ قلبك فقرًا وأملأُ يديك شغلًا» (٤).
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأْ صدرك غنى وأسدَّ فقرك، وإن لم تفعل ملأتُ يديك شغلًا ولم أسدَّ فقرك» (٥).
(١) سورة يونس، الآية: ٢٤.
(٢) سورة الحديد، الآية: ٢٠.
(٣) سورة الكهف، الآيتان: ٤٥، ٤٦.
(٤) الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ٤/ ٣٢٦، وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٣/ ٣٤٧: «وهو كما قالا».
(٥) الترمذي، كتاب صفة القيامة، باب: حدثنا قتيبة ٤/ ٦٤٢، برقم ٢٤٦٦، وحسنه، وابن ماجه، كتاب الزهد، باب الهم بالدنيا، ٢/ ١٣٧٦، برقم ٤١٠٨، وأحمد، ٢/ ٣٥٨، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، ٢/ ٤٤٣، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، برقم ٣١٦٦، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني، ٣/ ٣٤٦.