ثوب عصبٍ، ولا تكتحل، ولا تمس طيبًا إلا إذا طهرت نبذة من قسطٍ أو أظفار» (١) زاد أبو داود: «ولا تختضب» (٢).
٣ - تمتنع عن جميع أنواع الطيب، ونحوها، إلا إذا طهرت من حيضها، فلا بأس أن تتبخر بالبخور؛ لحديث أم عطية ﵂، وفيه: «ولا تمس طيبًا إلا إذا طهرت نبذة من قسطٍ أو أظفار» (٣).
قال الإمام النووي ﵀ في شرح القسط والأظفار: «نوعان معروفان من البخور، وليس من مقصود الطيب، رخص فيه للمغتسلة من الحيض لإزالة الرائحة الكريهة تتبع به أثر الدم لا للتطيب، والله تعالى أعلم» (٤).
وقوله ﷺ: «ولا تمس طيبًا» يشمل جميع أنواع الأطياب، والأدهان المطيبة، والمياه المعتصرة من الأدهان المطيبة، فهذه كلها من الطيب الممنوع (٥).
ولا يدخل فيه الزيت، ولا السمن، ولا تمتنع من الأدهان التي ليس فيها طيب (٦).
٤ - تمتنع الحادة من الحلي: الذهب، الفضة، والماس وغيرها، سواء