الرابع: صلاتهم عليها.
الخامس: طيبُ ريحها.
السادس: الصعودُ بها إلى الله ﷿.
فصل
الحادي والسبعون: حديث أبي هريرة (^١): «إن المؤمن تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدةً، وأبشري برَوح وريحان وربٍّ غيرِ غضبان. فما يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، فيُعرَج بها حتى يُنتهَى بها (^٢) إلى السماء، فيُستفتح لها. فيقال: مَن هذا؟ فيقال: فلان بن فلان. فيقال: مرحبًا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب! ادخلي حميدةً، وأبشري برَوح وريحان وربٍّ غيرِ غضبان. فلا يزال يقال لها ذلك حتى يُنتهَى بها إلى السماء التي فيها الله ﷿.
وإذا كان الرجل السوء قالوا (^٣): اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغسَّاق وآخرَ من شكله أزواج! فلا يزال يقالُ لها ذلك حتى تخرج، فيُنتهَى بها إلى السماء، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان بن فلان. فيقال: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة كانت في
(^١) سبق تخريجه في المسألة السادسة (ص ١٣٩)، ولفظه هنا منقول من كتاب عذاب القبر للبيهقي (٢٣).
(^٢) «حتى ينتهى بها» ساقط من (ب).
(^٣) (ب، ط، ج): «قال».