719

الشك، وطهرهم من دنس الشرك، وقول الافك، وسقاهم ماء الحياة ، وهداهم بصدق الهداة الى الحق المبين، والدفاقه الى الصراط المستقم، الذين يأخذون ما تأتي به الأنبياء، والمرسلون، والأئمة المهديون ، والخلفاء الراشدون، تسليما وايمانا، واتقين بصدقهم، مطمئنين بحقهم (وهم ()) في زاحة من تفوسهم ، (وأولياء الله في راحة من يقيهم). فهؤلاء هم المؤمنون حقا، فهم كل يوم بزيادة من العلم يحبرون، والى رياض من الحكمة يحضرون، " في بيوت أذن ألله ان يرفع وتيذ كر فيها آسه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإبتاء الزكاة" لا بريدون بللك الا وجه لله والار الآنخرة قاما وشرا يلى جنويهم وبتفكرون في خلق السموات وألأرض ربنا ما خلقت

Page 747