686

فصل فى معرفة الباب الذى من الدخول الى جهنم الكبرى (ذات العذاب)

اعلم ، يا آخي ، (أيدك الله وإيانا بروح منه ())، أن بالوقوف على هذا الفصل، من هذه الرسالق تكون معرفتك بجهم ، وهو الغرض الأقصى والدرجة العليا في معرفة اللذات والآلام، ومعرفة أهل النار، وصفة جهم، وكيف تكون صورة أهلها فيها، وهي من آعظم الأسرار قدرا، وأكبرها فرا، فصنه واحتفظ به، ولا تلقه إلا إلى أهله، ونريد أن نكتبه بالترجمة التي عرفناك اياها ، وألقيناها إليك ، في الصحيفة المفردة، (وكشفنا لك ) سرها، وكيفية الاطلاع عليها ، لتقوز به ان شاء الله تعالى

Page 714