684

قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزآل الله المن شيء إن أنسم إلا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصماب السعير فأعترفوا بذنبهم " . ولم يكن هذا القول منهم [ واعترافهم بذنهم] أنهم لم تكن لهم أعين يبصرون بها، ولا آذان يسمعون بها، ولا قلوب يعقلون بها، ولو كانوا بخلاف هذا النوع ، الذي هم عليه من استواء الخلقة، وصحة الآلة، لم تكن لله عليهم حجة، إذ كانوا (لايسمعون، ولا يبصرون، ولا يعقلون.

وانما عنوا انهم كانوا ()) لايسمعون قول المنذرين، ولا يبصرون معجزات المرسلين، (ولا يعقلون علوم المصطفين، وانهم كانوا هم مكذبين ، كما قالوا : " فكذبنا وقلنا مانزل الله من شياء إن أنتم إلأ في ضلال كبير"، يعنون من اتبع الانبياء، كما قال عز وجل : " ألم تر إلى ألذين أوتوانصيبا من الكتاب "

Page 712