682

ومن يجري مجراهم ، من المتغلبين على الملك، والرياسة، ظلما وعتوا بغير حق، الجالسين مجالس لم يستحقوها بأعمال قدموها، ولا علوم اكتسبوها، إلا بالتناهي في علوم الضلالة، وسبيل الجهالة، ومن آعانهم على ذلك من طالي حطام الدنيا، وعاجل نعيمها ، فهم، بما نالوه من مستعجل عزها، ودوام آمرها، يستذلون آنبياء الله، وأناء الرسالة، وذرية النبوة، ويطعنون في الرسالة، ويتسمون بأاسماء ليست لهم بحق .وهم المستكملون للمعصية في الصورة الانسانية، الممهلون ، المماى لهم في النعيم ، والقدرة، والبسطة في الدنيا لقيام الحجة عليهم مجئ الأنبياء والرسل، ومن خافوه)، ينذرونهم، (ويحذرونهم ) لقاء الله، وهم لايذكرون، يكذبون الأنبياء، ويقتلون الأوصياء، كما قال عز وجل() : " فريقا كذبتم وفربقا تقتلون " . فهم الذين تتوفام الملائكة

Page 710