680

والأنوار المضيئة )، وما شاكل ذلك، مما هو موجود لاهل النعيم في الديا، وما دون ذلك لقوم اخرين متوسطين وكذلك العذاب، من الآلام، والأوجاع ، والأسقام، والمحن ، والمصائب، وما يحدثه الزمان، وتمر به الايام. فنهم من هو في نهاية عذابه الأدنى ، ومتوسط دون النهاية، فكما أن اللذة والنعيم، (الحاصلين ) بواسطة الأجسامهما لذةجزئية ،ونعيم ادنى، كذلك العذاب، مادام الجسم يشرك النفس فيه، ويحمل عنها بعض أثقاله، هو عذاب أدنى، وبلاء أصغر ، وهو الجزتي دون الكلي من الحالين جميعا.

Page 708