653

وانه ترجمان الله تعالى ، وذلك موجود في سيرة الملوك الأرصيين، والملأ الجسمانيين ، فان العظيم منهم لايخاطب رعيته ، ولا يشافه بالكلام أهل مملكته، إلا بالسنة من استخلصهم لنفسه، واصطفاهم لخدمته ، كما قال عز وجل : " ألله يصطفي ين الملائكة رسلا ومن الناس12"، وقال لموسى : " وأصطنعتك انفسي" .

وكذلك ماقدمتاه من (معرفة () حقائق أمور الأنفس الجزئية، والأرواح الانسانية، المتحدة بالأشخاص الجسمانية، وآن لها من قواهاقوى باطنة، مستجنة، كامنة، نسبهن (إليها ، وقربهن منها اقرب نسبة من القوى الظاهرة، وان من قرب منها هو

Page 681