633

فصل في ان العالم (كله)، من لدن الفلك المحيط الى منترى مركز الارض، جسم واحد، وان روحه كلمة الله عز وجل

اعلم (آيها الأخ الفاضل ) ان العالم كله بأفلاكه العالية، وسماواته السامية، وما فيه من الأنوار الروحانية والأنفس المتحركة ، والقوى السارية في الأركان الجسمانية، والأجسام الطبيعية، (وجميع الموجودات )، وسائر المخلوقات، مما حوته السموات والأرض، من آعلى عليين إلى آسفل سافلين، كله جسم واحد ، متهي لقبول الفيض الكلي من باريه سبحانه () ، ال وان كلة الله تعالى متصلة به ، تمده بالافاضة والجود

Page 661